me
DIGAE

وزارة الدفاع القيادة العامة للقوات المسلحة

لعبت القوات المسلحة منذ تأسيس اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً مشهوداً في ترسيخ الهوية الوطني، وتعزيز الكيان الاتحادي، فضلاً عن دورها في بناء قوة ردع تذود عن مكتسبات الوطن وحماية مقدراته، فقواتنا المسلحة مصنع للرجال، حيث تحظى المؤسسة العسكرية، بإمكانياتها وقدراتها وكوادرها البشرية، بمكانة بارزة ليس فقط على صعيد التدريب والتأهيل العسكري، ولكن أيضاً من حيث مقدرتها الفائقة على تكريس مفاهيم الولاء والانتماء للوطن، وتعزيز قيم إنسانية إيجابية لدى منتسبيها.

لقد حرصت قيادتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظه الله- على توفير كل ما من شأنه تحديث وتطوير قواتنا المسلحة على مستوى التسليح والتدريب واستيعاب أحدث التكنولوجيات العسكرية المتقدمة، حتى وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم من تطور وتقدم في كل فروعها، وهو تطور تدعمه وتعززه إرادة قوية من قبل منتسبيها تجعله هدفاً مستمراً لا يتوقف من خلال المضي قدماً على طريق رفع الإمكانيات والتفاعل الايجابي مع أحدث وأعقد التكنولوجيات العسكرية المتقدمة.

كما أثبتت قواتنا المسلحة خلال السنوات الماضية أنها قوة أمن وسلام واستقرار وتنمية في محيطها الخليجي والعربي والإقليمي والدولي، وكانت ضمن أهم أدوات الدولة لتحقيق أهداف سياستها الخارجية، كما أنها تمثل طرفاً فاعلاً في مواجهة مصادر التهديد الرئيسية التي تواجه أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية بشكل عام.

إن قواتنا المسلحة تساهم بشكل فعال في تنفيذ مبادئ وأهداف السياسة الخارجية للدولة على المستوى الدولي في الدفاع عن الحق والعمل على إقرار الأمن والسلام في العالم، ومن هنا يأتي دورها في المشاركة ضمن عمليات حفظ السلام في العديد من مناطق النزاعات، وقد حظيت هذه المشاركة بالتقدير والعجاب للمستوى التدريبي الذي ظهرت عليه فيها عاكسة وجه الإمارات الحضاري المشرق.